Menu Close

Jaafari again Tutors NATO Klan at Virtual UNSC Syria Meeting

Syria Ambassador to the United Nations Dr. Bashar Jaafari

H.E. Bashar al Jaafari again tutored the NATO klan leadership at the UN, in International Law, in the rights of Syria to defend itself, in the horrors his country has endured since 2011, at the hands of terrorists armed, funded and cheered by the media of these P3 klansmen and their dutiful, tap-dancing House Servants.

On 27 October, the gang brought together the Security Council to discuss the tentative convening next month of the colonial Constitutional Committee, to wail rivers of crocodile tears for COVID in Syria, to make lying claims about unhospitals in parts of Syria occupied by Trump and Erdogan forces, and in al Qaeda occupied Idlib, and to flaunt the criminality of the US Caesar Act.

Much of the whining and lies of the rabid hyenas were a re-regurgitation of the 27 August meeting, the reporting of was not published because of a logistical problem — which has been rectified and will soon be published. The lone new NATO dictatorship complaints came from the US, whose arrogant or stupid representative ignored the irony of pre-emptive condemnation of the 2021 election, whining that “Syria is wholly unprepared to carry out elections in a free, fair and transparent manner.” He also exuded his NATO klansmanship in condemning the upcoming international meetings on the return of Syrian refugees to their homeland, scheduled for November 11th and 12th, in Damasus.

To avoid unnecessary repetition, we now publish the video of Dr. Jaafari’s statement, along with the Arabic and English transcripts:

بيان السفير د. بشار الجعفري المندوب الدائم للجمهورية العربية السورية أمام مجلس الأمن حول الشأن السياسي والإنساني في سوريا نيويورك في 27/10/2020:

السيد الرئيس، يتوجه وفد بلادي لكم بالشكر على إدارتكم الناجحة لأعمال مجلس الأمن للشهر الجاري ومواقف بلادكم المستندة إلى مبادئ القانون الدولي وأحكام ميثاق الأمم المتحدة.السيد الرئيس،تثبت الأحداث التي تشهدها منطقتا الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط، يوماً بعد يوم، وجاهة ما أكدناه لمجلسكم هذا مراراً على مدى السنوات التسع الماضية لناحية سعي بعض حكومات الدول الأعضاء لزعزعة أمن واستقرار دولنا، وذلك خدمةً لمصالح تلك الحكومات الأنانية الضيقة وأجنداتها العدوانية التدخلية.

كما أثبتت الأحداث مجدداً ما نبهنا إليه لناحية غياب الحكمة لدى صانعي القرار في بعض العواصم الغربية، ومنها عواصم الدول الغربية الثلاث الدائمة العضوية في هذا المجلس، واستعدادهم للتحالف مع الشيطان وتشكيل آليات ولجان تحقيق بإشرافهم شخصياً لخدمة مخططاتهم على حساب أمن واستقرار بلادي ودماء ورفاه أبنائها، وعلى حساب ميثاق الأمم المتحدة ومصداقيتها ودورها. كم نبهنا عناية هذا المجلس إلى خطورة التعامل مع الإرهاب ومنظماته ومُجرميه، أياً كانت الأقنعة التي يتم تفصيلها لهذا الإرهاب كي يتم التلطي خلفها، وكم شدّدنا على ضرورة عدم التسامح مع رعاته والمستثمرين به، وكنا نتحدث بنيةٍ صادقة لمصلحة الإنسانية جمعاء، إلا أن الدول الغربية صمّت آذانها عن تحذيراتنا ونصائحنا. وها نحن اليوم نلمس جميعاً، للأسف، آثار تلك السياسات الغربية الخرقاء، حيث انقلب السحر على الساحر، ولم يعد نظام أردوغان الراعي للإرهاب يكتفي بأداء المهام الموكلة إليه – والمتمثلة بالترويج للتيارات الإسلاموية، وليس الإسلامية كما نقول دائماً تجنباً للعب في ملعب المضللين، ورعايته لتلك التيارات في عدد من دول المنطقة ودعم التنظيمات الإرهابية والإرهابيين العابرين للحدود الذين أدخلهم إلى بلادي عبر حدودنا الشمالية وقدم لهم شتى أشكال الدعم – بل أن أردوغان رأى في نفسه سلطاناً عثمانياً جديداً يمكن لجيوشه ومرتزقته أن تجتاح أراضي الدول المجاورة لبلاده في الشرق الأوسط وأوروبا دونما أي رادع قانوني أو أخلاقي، وكأنما الزمن توقف عنده في الأعوام السابقة لعهد عصبة الأمم وميثاق الأمم المتحدة ولرصيد مئة عام من الصكوك والمعاهدات القانونية الدولية والقيم الأخلاقية.

لقد وسّع نظام أردوغان من رقعة تدخلاته العسكرية وجرائمه الجسيمة ودعمه للإرهاب لتتجاوز حدود بلادي إلى العديد من دول منطقتنا وجوارها بما فيها العراق وليبيا ومصر وتونس والصومال واليونان وقبرص وأرمينيا وأذربيجان وغيرها، وربما يفكر بطرق أبواب فيينا مجدداً، وهي أمور خطيرة تهدد السلم والأمن الدوليين وما كان لها أن تحدث لولا الحماية التي توفرها الدول الأعضاء في حلف الناتو لحليفها التركي على غرار رعايتها والحصانة التي منحتها للاحتلال الإسرائيلي على مدى العقود السبعة الماضية.السيد الرئيس،​لقد طالبنا هذا المجلس مراراً وتكراراً بمساءلة نظام أردوغان عن انتهاكاته للقانون الدولي وأحكام ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن والتزاماته التعاهدية، وعن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها ضد بلادي والتي استهلها بانتهاك اتفاق أضنة الأمني المبرم بين البلدين في العام 1998 وبقيامه باستقدام ودعم وتدريب وتسليح آلاف الإرهابيين المحليين والعابرين للحدود الذين استقدمهم هو وحلفاؤه من أكثر من مئة دولة، وفقاً لتقارير الأمم المتحدة ولجان مجلسكم المختصة، ووفر لهم الدعم السياسي والعسكري والإعلامي، قبل أن يعمل على إدماجهم في قواته وشن أعمال العدوان واحتلال أجزاء واسعة من شمالي بلادي وسرقة ونهب مقدرات الشعب السوري وثرواته وموارده الطبيعية، بما فيها الآثار والنفط والغاز والمصانع والآليات والمحاصيل الزراعية، وممارسة التهجير والتغيير الديمغرافي والتتريك، واستخدام مياه الشرب كسلاح ضد المدنيين، وقيامه والتنظيمات الإرهابية العميلة له، بشكل متعمد، بحرق مساحات واسعة من الأراضي المزروعة بالقمح والشعير والزيتون والحمضيات واستهداف أصحابها في مصدر رزقهم الوحيد.​ويؤسفنا أن مجلس الأمن لم يتحرك لإبداء تضامنه، كحدٍ أدنى، مع السوريين الذين تضرروا جرّاء الحرائق المفتعلة التي شهدتها مناطق واسعة من محافظات عدة في بلادي مؤخراً. وبطبيعة الحال، فإن الدول الغربية كانت لتملأ أروقة الأمم المتحدة صراخاً ولتدعو لعقد الجلسات الطارئة لو أن تلك الحرائق نشبت في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم “هيئة تحرير الشام / جبهة النصرة” الإرهابي أو مناطق الاحتلال الأمريكي أو التركي.​وإضافةً إلى ما سبق ذكره حول جرائم النظام التركي، فقد تنصل ذلك النظام من التزاماته وتعهداته بموجب مخرجات اجتماعات أستانا وتفاهمات سوتشي بشأن منطقة إدلب، وقام ببناء ما يسمى بالجدار الفاصل على أجزاء من أراضي الجمهورية العربية السورية والتلاعب بمواقع أحجار التثبيت المؤقتة لحدودنا المشتركة، وحاول استغلال قضية اللاجئين لابتزاز أوروبا وإبرام صفقات رخيصة معها، ونَقَلَ الإرهابيين والمرتزقة ممّن يطلق عليهم البعض اسم “المعارضة المسلحة المعتدلة” من سوريا إلى ليبيا، وها هو يحاول السطو حالياً على مصادر الطاقة في البحر المتوسّط. ويؤكد وفد بلادي مجدداً أن جرائم الاحتلال التركي لن تغير بأي حال من الواقع القانوني للأراضي التي يحتلها وعائديتها للجمهورية العربية السورية، ولن يؤدي بأي شكل من الأشكال إلى المساس بالحقوق القانونية والسيادية للجمهورية العربية السورية أو يمثل نتيجة مسبقة لأي ترسيم ثنائي مستقبلي للحدود.السيد الرئيس،​تواصل الإدارة الأمريكية وشركاؤها في الاتحاد الأوروبي سياسات الإرهاب الاقتصادي والعقاب الجماعي للشعوب وذلك من خلال التدابير القسرية الأحادية التي يفرضونها على بلادي والتي تهدف لخنق المدنيين وحرمانهم من الغذاء والدواء والمعدات الطبية الأساسية والوقود، ومنع إعادة الإعمار وعودة المهجرين، وذلك في استهتار بالغ بالقانون الدولي وميثاق منظمتنا هذه والدعوات التي أطلقها الأمين العام وكبار موظفي الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان حول ضرورة رفع هذه التدابير لاسيما في ظل التحديات التي يفرضها وباء كورونا وضرورة التصدي له.

​وأود إعلامكم بقرار الحكومة السورية عقد مؤتمر دولي حول اللاجئين، وذلك في دمشق يومي 11 و12 تشرين الثاني / نوفمبر القادم، وستكون المشاركة في هذا المؤتمر متاحة سواء بالحضور شخصياً او افتراضياً لممثلي الدول الأعضاء والأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة. ويهدف المؤتمر لمتابعة الدعوة التي أطلقتها حكومة بلادي في عام 2017 لعودة اللاجئين والمهجرين السوريين ومطالبتنا آنذاك المجتمع الدولي والأمم المتحدة بدعم عملية العودة وخلق البيئة المناسبة وتوفير الخدمات الأساسية للعائدين، وهي دعوة سعت حكومات بعض الدول لعرقلتها بوضعها فيتو على إعادة الإعمار وفرض شروط مسيسة مجحفة على العمل الإنساني والتنموي في بلادي.​

إننا نتطلع لمشاركة الدول المؤمنة بالقانون الدولي وأحكام الميثاق في هذا المؤتمر ودعمها لجهود الدولة السورية وحلفائها للارتقاء بالوضع الإنساني والمعيشي وتوفير الدعم لتيسير عودة السوريين بكرامة وأمان إلى وطنهم وقراهم ومنازلهم. السيد الرئيس،​تجدد بلادي مطالبتها بإنهاء الوجود اللاشرعي لقوات الاحتلال الأمريكي على أراضي بلادي ووقف الدعم الذي تقدمه لأدواتها من الإرهابيين والمليشيات الانفصالية والكيانات المصطنعة غير الشرعية وسرقتها الموصوفة للنفط والغاز السوريين والمحاصيل الزراعية وما يرتبط بذلك من جرائم تهدف لحرمان الدولة السورية من مواردها الأساسية وإطالة أمد معاناة السوريين وعرقلة الحل السياسي.السيد الرئيس،لم تتخلّف الحكومة السورية يوماً عن الانخراط في المسار السياسي، حيث شاركنا بكل انفتاح في محادثات جنيف، ومشاورات موسكو واجتماعات أستانا، كما تعاطينا بإيجابية مع مخرجات مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي المتمثلة بتشكيل لجنة لمناقشة الدستور، وانخرطنا في حوار جاد وبنّاء مع المبعوث الخاص للأمم المتّحدة إلى سورية، ممّا أفضى إلى تشكيل اللجنة الدّستورية وبدء عملها في جنيف.

نحن وإذا نأمل أن تنجح اللجنة في المهمّة الموكلة إليها، فإننا نؤكّد بأنّ هذ النجاح لا يمكن أن يتحقّق إلا بضمان عدم التدخّل الخارجي في شؤونها بأي طريقة كانت ومن قبل أياً كان؛ فاللجنة منذ أن تشكّلت وانطلقت أعمالها باتت سيدة نفسها، وهي التي تُقرر كيفية سير أعمالها والتوصيات التي يُمكن أن تخرج بها، وذلك بحيث تتمّ كل هذه العملية من ألفها إلى يائها بقيادة وملكيّة سورية فقط، وعلى أساس أن الشعب السوري هو صاحب الحقّ الحصري في تقرير مستقبل بلاده.

وقد زار المبعوث الخاص، السيد غير بيدرسون، قبل يومين دمشق حيث أجرى لقاءات مع السيد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين والرئيس المشارك من الجانب الوطني في أعمال اللجنة الدستورية. وفي الوقت الذي تحدث فيه السيد بيدرسون عن انطباعاته عن اللقاء، فإنني أود التأكيد على أن الجانب السوري يؤكد على أهمية نجاح عمل اللجنة، الأمر الذي يستلزم احترام قواعد إجراءاتها التي تم التوافق عليها، بما في ذلك عدم السماح بأي تدخل خارجي أو ضغوط تعرقل عملها، إضافةً إلى أن قيام بعض الدول بمحاولة وضع جداول زمنية غير مقبولة لن تخدم عمل هذه اللجنة المسؤول والذي يتعلق بحاضر ومستقبل سوريا.

إننا نعيد ونكرر أمام من لا يريد التقدم لعمل هذه اللجنة أنها هي سيدة نفسها، وهي التي تعتمد الاقتراحات التي تتوصل إليها من خلال نقاشٍ يعكس إرادة السوريين، والسوريين وحدهم، كما أننا لا نرى بديلاً عن أن تتم مداولات اللجنة الدستورية في كافة مراحلها بقيادة وملكية سورية حصرية لأن الشعب السوري هو الوحيد المعني بتحديد مستقبل بلاده.السيد الرئيس،كلما استمعت إلى زملائي الغربيين في هذه الجلسات، كلما ازدادت قناعتي بأن حجم العبث في حديثهم وكمية النفاق في قراءتهم والتخبّط في سياسات بلادهم الخاطئة تجاه بلادي، كل ذلك يستدعي أن نضيف طبيب الأمراض النفسية فرويد إلى قائمة مقدمي الإحاطات لعلّه يساعدنا على تشخيص حالة الإنفصام في اللغة وعدم الواقعية في التحليل السياسي.

قلناها ونعيدها مجدداً:إن الخصم لا يمكن أن يكون حكماً والمولع بإشعال الحرائق لا يمكن أن يدّعي أنه رجل إطفاء. إن آخر ما يمكن أن يفكر به المرء، بعد الانتصار على جريمة الفصل العنصري في جنوب افريقيا، هو الإساءة للمناضل نيلسون مانديلا من خلال توظيف استقامته الأخلاقية لخدمة مسألة غير أخلاقية وغير شرعية كتجويع الشعوب ومنع الغذاء والدواء والتنمية والإعمار عنها وشكراً السيد الرئيس.

Thank you very much Mr. President, my delegation would like to thank you for your successful stewardship of the work of the Security Council this month, and for your country’s [Russia] stances that are based on the principles of international law and the provisions of the United Nations Charter.

Mr. President, the events in the Middle East and the Mediterranean regions prove day after day the validity of what we have been confirming over the past 9 years, we have repeatedly drawn the Council’s attention to the fact that some member-state governments exert feverish efforts to destabilize the security and stability of our countries in order to serve their narrow selfish interests, as well as aggressive and intrusive agendas. These events also demonstrated once again what we have alerted to regarding the lack of wisdom among decision-makers in some western capitals including those of the three permanent western states of this Council in order to achieve their agendas, these decision-makers are ready to sell their souls to the devil and to personally supervise infamous investigation mechanisms and committees at the expense of the security and stability of my country and the blood and wellbeing of its people and at the expense of the United Nations Charter, its credibility and role.

We have repeatedly drawn the Council’s attention to the danger of deploying terrorist, its entities and criminals, regardless of the masks it hides behind, and the need to not tolerate its sponsors and investors, we were speaking in good faith for the benefit of all humanity, yet western states turned a deaf ear to our warnings.

Today we can all see, unfortunately, the effects of those clumsy western policies where the monster turned against its creators. Erdogan’s terrorist-sponsoring regime is no longer content with performing the tasks assigned to it, namely promoting Islamist movements, not Islamic as deceivers always claim, sponsoring these movements in many countries in the region, and limitlessly supporting terrorist organizations and transnational terrorists who infiltrated into my country through our northern borders with Turkey, rather, Erdogan saw in himself a new Ottoman sultan whose armies and mercenaries can invade neighboring countries in the Middle East and Europe without any legal or moral deterrent as if time stopped at the years preceding the era of the League of Nations, the Charter of the United Nations and the repertoire of a 100 years of international legal treaties, instruments, and moral values.

Turkey / Turkish President Recep Tayib Erdogan New Ottoman رجب طيب اردوغان العثمانيون الجدد
Turkey Caliph Wannabe, Erdogan

Erdogan’s regime has expanded its military interventions, serious crimes, and support of terrorism beyond the borders of my country to many countries in the region and its neighborhood, this includes Iraq, Libya, Egypt, Tunisia, Somalia, Greece, Cyprus, Armenia, Azerbaijan, and others, and may think of ways to come through the doors of Vienna again.

These are serious threats to international peace and security and could never have happened without the protection provided by the member states of NATO to their Turkish ally, similar to their patronage and immunity they granted to the Israeli occupation over the past 7 decades.

Mr. President, we have repeatedly called on this Council to hold the Erdogan regime accountable for its violations of international law, the provisions of the United Nations Charter, Security Council resolutions, and its treaty obligations, and for war crimes and crimes against humanity committed against my country which it started with the violation of the Adana Agreement of 1998. Erdogan’s regime should be held accountable for recruiting, supporting, training, and arming thousands of local and cross-border terrorists, who were brought by this regime and its allies from more than a hundred countries according to the reports of the United Nations and your Council’s specialized committees and provided them with political, military, and media support, then Erdogan’s regime started integrating these terrorists into his forces launching acts of aggression and occupying parts, large parts of the north of my country, stealing and plundering wealth and natural resources of the Syrian people including antiquities, oil and gas, factories, machinery and agricultural crops, it is also instigating forced displacement, demographic change, and imposing Turkification and using drinking water as a weapon against civilians, furthermore, this regime alone with its affiliated terrorist groups have intentionally set fire to large areas of land cultivated with wheat, barley, olive trees, and citrus fruits and depriving their owners of their only source of livelihood. We regret that the Security Council did not show solidarity, at least with the Syrians who have been affected by the arson attacks that have recently occurred in large areas of several governorates in my country, of course, western states would have filled the corridors of the United Nations with cries, crocodile tears and call for holding urgent meetings if those fires have erupted in the areas controlled by the terrorist organization HTS, Jabhat Nusra, or areas of the American or Turkish occupations.

In addition to the aforementioned crimes of the Turkish regime, that regime has disavowed its obligations and commitments according to the outcomes of the Astana meetings and the Sochi understandings regarding Idlib region and has built the so-called separation wall on parts of the territories of the Syrian Arab Republic and manipulated the sites of the stones marking our common temporary borders, moreover, it tried to exploit the refugee issue to blackmail Europe and conclude transactional deals with it in addition to transferring foreign terrorists and mercenaries whom some call the ‘Moderate Armed Opposition’ from Syria to Libya while this regime is currently trying to rob the energy source in the Mediterranean.

My delegation reiterates that the crimes of the Turkish occupation will not in any way change the legal reality of the lands it occupies, and their being an integral part of the Syrian Arab Republic, nor will it lead in any way to prejudice the legal and sovereign rights of the Syrian Arab Republic or represent a precursor to any future bilateral demarcation of the border.

Mr. President, the American administration and its partners in the European Union continue the policies of economic terrorism and collective punishment of people through the unilateral coercive measures that they impose on my country, these measures aim to suffocate civilians and deprive them of food, medicine, basic medical equipment, and fuel, and to prevent reconstruction and the return of the displaced in great disregard for the international law and the Charter of our organization, and the calls made by the Secretary-General and senior officials of the United Nations, and the Human Rights Council about the need to lift these measures especially in light of the challenges caused by the COVID 19 pandemic and the need to respond to it.

Mr. President, I would like to inform you of the Syrian government’s decision to hold an international conference on refugees in Damascus on November 11th and 12th, the participation in which will be available whether in person or virtually by representatives of the member states and the United Nations, and its specialized agencies, the conference aims to follow up the call made by my government in 2017 for the return of Syrian refugees and displaced persons and our request at that time from the international community and the United Nations to support the return process, create the appropriate environment and provide basic services to the returnees; a call that the governments of some countries sought to obstruct by placing veto on reconstruction and imposing unfair politicized conditions on humanitarian and development work in my country. We look forward to the participation of the countries that believe and uphold international law and the provisions of the Charter in this conference, and their support for the efforts of the Syrian state and its allies to improve the humanitarian situation and livelihood and provide support to facilitate the dignified and safe return of Syrians to their homeland, villages, and homes.

Mr. President, my country renews its demand the end of the illegal presence of the US occupation forces in my country and to stop the support it provides to its tools of terrorists, separatist militias, and illegal artificial entities, and their prescribed theft of Syrian oil, gas, agricultural crops, and related crimes aimed at depriving the Syrian state of its basic resources, therefore, prolonging the suffering of the Syrians and obstructing the political solution.

Kurdish PYD Asayish SDF Torching Wheat Farms in Qamishli
Trump SDF forces burn Syrian wheat, June 2019.

Mr. President, the Syrian government has always engaged in the political process. We have participated openly in talks in Geneva, consultations in Moscow, and meetings in Astana. We have upheld the outcomes of the Syrian National Dialogue Congress in Sochi including the formation of a committee to discuss the constitution. We have had serious and constructive conversation with the Special Envoy for Syria in the lead up to the formation and convening of the constitutional committee in Geneva, we hope that the committee will succeed; success, however, is only possible if there is no external interference, whatsoever, in its work and by any party. Since the start, the committee has been independent, it is up to the committee to decide its methods of work and its recommendations, the whole process from beginning to end must be exclusively Syrian-led and Syrian-owned. Syrians have the sole right of determining the future of their country.

Two days ago the Special Envoy Mr. Geir Pederson visited Damascus where he held a meeting with his excellency the Deputy Prime Minister, Minister of Foreign Affairs and the co-chair of the national side in the work of the constitutional committee. While Mr. Pederson spoke about his impressions of these meetings, I would like to emphasize that the Syrian side stresses the importance of the success of the committee’s work which requires respecting the rules of its procedures that have been agreed upon, including not allowing any external interferences of pressures to impede its work. In addition, some countries’ attempts to set unacceptable timetables will not serve the responsible work of this committee which relates to the present and future of Syria. We reiterate to those who do not want the work of this committee to advance that the committee is its own master and it is the one that adopts the proposals that it arrives at through a discussion that reflects the will of the Syrians, and the Syrians alone, and we do not see an alternative to the deliberations of the constitutional committee in all its stages under Syrian leadership and ownership because the Syrian people are the only ones concerned with determining the future of their country.

Mr. President, the more I listen to my western colleagues in these sessions, the more I become convinced that the amount of absurdity in their speech, the amount of hypocrisy in their readings, and the confusion in their countries’ wrong policies toward my country, all this deems necessary to add Psychiatrist Freud to the list of briefers, perhaps this could help diagnose the state of schizophrenia in language and unreality in political analysis. We said it over and over, the opponent could never be a judge, and the arsonist could never claim to be a firefighter. The last thing one can think of after the victory over the crime of Apartheid in South Africa is offending the great patriotic leader Nelson Mandella by employing his moral integrity to serve an immoral and illegal issue such as starving peoples and preventing them from food and medicine, development and reconstruction.

I thank you, Mr. President. [End transcript.]

Miri Wood

Background readings:

Trump Forces Steal More Syrian Oil

With Moderates Like These, Who Needs Terrorists?

Wheat Theft & Arson

Madman Erdogan Block Syrian Water to Civilians

Who Needs an Army of 350,000 Wahhabi Terrorists

Ambassador Jaafari Explains How the British Empire Fostered Wahhabism to Destroy Islam

To help us continue please visit the Donate page to donate or learn how you can help us with no cost on you.
Follow us on Telegram: http://t.me/syupdates link will open Telegram app.

donate