Ambassador Jaafari Addresses the NATO Klan Occupying the UN

His Excellency, Dr. Bashar al Jaafari addressed the UNSC via webcam, 29 June.

The NATO colonial racist Klan occupying the UN held its second June anti-Syria Security Council meeting on the 29th. The unindicted war criminal humanitarian bastards responsible for the horrors in Syria again shed their crocodile tears. The same vermin who have ignored Trump’s arson of Syrian wheat fields, of Madman Erdogan’s theft of Syrian wheat, that were mute over all terrorist bombings of hospitals — with NATO weapons — keened over Syrian hunger, over Syrian medical facilities.

NATO
NATO Klan running the UN created this alleged “breaking point.”
No matter to the arrogant, who try to figure out how to impose a new Sykes-Picot on Syria.

The capi di tutti capi of the UN again fixated on their demands to extend and expand UNSCR 2504 (2020), which expires 10 July to facilitate the carving up of Syria, under a Turkification plot by terrorist-controller, Madman Erdogan, and a Trumpian aspect to facilitate the stealing of Syria‘s oil and to ethnically cleanse regions of the country from native, indigenous, Syrians.

In previous, recent, reports concerning the UN anti-Syria meetings, the author found it sufficient to simply note that little man Mark Lowcock had shown himself to be a liar, when caught falsifying stats.

On the 29th, Lowcock whined that the COVID-19 cases in Syria remained low, and could barely contain the fantasy that the coronavirus might suddenly spread rapidly in the SAR:  “We can see from what has recently been happening elsewhere in the region […] the scale of the risks ahead,” sadistically chirping about the collapse of health care in Yemen (though not mentioning it is the result of the Obama- and Trump-approved genocidal bombing campaign of al Saud.). Still hearing voices (“Across the country, people who have struggled through nine years of conflict are now telling us they are at a breaking point”) — and claiming them to be Syrian, though he has not been in Syria since January 2018 — the Humanitarian Relief Coordinator demanded the right to usurp Syria’s sovereignty.

In addition to demanding the colonial right of the United Nations’ NATO Klan to destroy Syria’s national sovereignty, Lowcock “noted public assurances by the United States and the European Union that their Syria sanctions programmes neither ban the flow of humanitarian supplies, nor target medicines and medical devices” though he neglected to note that per the UN Charter, no member state is permitted to launch sanctions against another member state without the passage of a Security Council resolution.

The French pro tempore Security Council president also breached the UN Charter — again — bringing in the non-physician Susannah Sirkin to engage in criminal propaganda against Syria. Sirkin is Director of Policy and Senior Advisor of the Syria-hating, US 501(c) tax-supported charity, Physicians for Human Rights.

Bringing in the false witnesses is a deliberate misuse of the Council’s mechanism. — H.E. Bashar al Jaafari

PHR is just one of many NGOs which by mere coincidence happens to be aligned with the lies of NATO imperialism.

NATO

During the 16 June meeting, the same French ambassador brought gave the podium to the alleged widow of dark net operative, Bassel Khartabil.

NATO
The NATO Klan of the UN has a long history of inviting warmongers to the UN.

Co-penholders Belgium and Germany continued in their role of favored teacher’s pets among the UN’s House Servants, regurgitating the imperial warmongering against Syria, despite both countries’ part in dumping their human garbage into the SAR.

After each Security Council anti-Syria meeting, the UN NATO ambassadors generally throw an echolalia party on Twitter. This time, though, they were overcome with titillation over the annual anti-Syria meeting in Brussels, home of NATO headquarters. Hashtagged #SyriaConf2020, Syria was excluded from this fourth conference.

His Excellency Dr. Jaafari began his statement with a quotation of Socrates. He [rhetorically?] asked why the Council did not move on SG Guterres’ 23 March call for waving coercive measures during the COVID pandemic. He stated that the true crime against humanity was against 24 million Syrians, by member states of the Assembly. He reminded the NATO Klan that Turkish occupiers in his country have prevented the OCHA humanitarian convoy from delivering goods to the Atari area since 14 April. He asked the imperialists if they support International Law, and the UN Charter, or if they supported the Turkish-US-Israeli occupation of “parts of my country.”

Diplomat Jaafari also reminded the NATO Klan that Syria does not recognize meetings about Syria which exclude Syria’s participation, and that the United Nations has no business participating in them.

The noble diplomat also reminded the NATO Klansmen occupying the UN that Syria has two crossings and two airports — in Aleppo and in Qamishli — available for the delivery of humanitarian goods.

NB: Since the meetings have been held via webcam, Dr. Jaafari addresses them in English. We include his statement in Arabic:

بيــــــان السفير د. بشار الجعفري المندوب الدائم للجمهورية العربية السورية أمام مجلس الأمن حول تنفيذ القرارات المتعلقة بالشأن الإنساني في سوريا – نيويورك في 29/6/2020

السيد الرئيس، لقد صدق سقراط عندما قال: “إن الإنسانية ليست ديناً، إنما رتبة يصل إليها بعض البشر”. ومن المؤكد، في هذا السياق، أن حكومات بعض الدول الغربية التي تحاول التسويق لنفسها كنموذج للإنسانية والأخلاق قد فشلت في الارتقاء لهذه الرتبة. وهذا ما أكدته هي ذاتها مجدداً عندما صمت آذانها عن دعوة الأمين العام للأمم المتحدة بتاريخ 25/3/2020 إلى تخفيف التدابير القسرية أحادية الجانب وسارعت للإعلان عن تمديدها لا بل وتشديدها، فسقطت في امتحان المصداقية والإنسانية.

​ألا يستحق وضع حد لمعاناة ملياري إنسان من التدابير القسرية الأحادية الجانب عقد جلسات طارئة لمجلسكم ووضع حد لهذه الجريمة بحق الإنسانية والمساءلة عنها؟ ألا يستدعي رفع التدابير القسرية عن /24/ مليون سوري تحركاً فورياً ممن يُسّمون بـ”حملة القلم الإنساني” وداعميهم في هذا المجلس بدلاً مما شهدناه اليوم وفي الجلسات الأخيرة للمجلس ذات الصلة من مساعٍ محمومة للترويج لادعاءات كاذبة وكيل الاتهامات ومحاولات فاشلة للتنصل من مسؤوليتهم عن الإرهاب الاقتصادي والعقاب الجماعي الذي يمارسونه بحق ملايين المدنيين السوريين؟!

​كيف تتوقعون أن يصدق أي عاقل أن ألمانيا وبلجيكا، بصفتهما حاملي القلم الإنساني في هذا المجلس، ومن ورائهما الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا يضمرون أي حسن نية أو حرص إنساني على أمن ورفاه السوريين وهم يحاربون كل سوري في غذائه ودوائه وقوت أطفاله وأمن ومقدرات بلاده ويدعمون الاحتلال الأمريكي – التركي – الإسرائيلي لإجزاء من بلادي وجرائمه التي يرتكبها بشكلٍ مباشر أو عبر أدواته من الميليشيات الانفصالية والتنظيمات الإرهابية؟!

إن من نكد الدنيا على الأحرار في هذا العالم أن تكون هذه الدول هي الخصم والحكم في هذا المجلس.

السيد الرئيس، ​لقد أمعنت حكومات بعض الدول الأعضاءْ في هذا المجلس في عدائها لبلادي، وأدمنت سياسات الاستعداء حتى باتت عاجزةً تماماً عن القيام بأي دور إيجابي وبنّاء إزاء الوضع في بلادي والمنطقة. وما الصمت المطبق المفروض على مجلس الأمن بضغط من الدول التي تسعى لتحويله إلى منصة لحلف الناتو إلا دليل على ذلك. ويبدو أن حكومات هذه الدول مستسلمةٌ لأهواء الإدارة الأمريكية ومطامعها ومغرمةٌ بسياسات الاحتلال والتتريك ودعم الإرهاب التي يمارسها نظام أردوغان على أراضي بلادي، وتدعم طموحات أردوغان التوسعية وجرائمه بحق سوريا والعراق ومصر وليبيا وتونس وأرمينيا واليونان وقبرص وكذلك انتهاكاته لحقوق كل من يعارضه من أبناء الشعب التركي الصديق وهو ما رأيناه في أعقاب محاولة الانقلاب المزعومة والتي تعرفون تماماً ما تبعها من انتهاكات جسيمة لحقوق عشرات الآلاف من المدنيين وموظفي الدولة الأتراك. ونقول لكم صراحة: إذا كان البعض يحلم بتكرار تجربة الاحتلال التركي لأجزاء من قبرص منذ العام 1974 في بلادي فإننا لن نسمح بحدوث ذلك حتى ولو وقف الناتو كله خلف أردوغان.

​إنني ادعو زملائي من ممثلي دول الناتو في هذا المجلس للرد على أسئلتنا بشكل صريح ودون مواربة: هل تدعمون القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة أم تدعمون الاحتلال الأمريكي – التركي – الإسرائيلي لأجزاء من بلادي؟ هل تحترمون ما نصت عليه قرارات مجلسكم حول سيادة بلادي ووحدة وسلامة أراضيها أم تدعمون المساعي الرامية للتتريك أو التقسيم ومواصلة زعزعة الأمن والاستقرار في منطقتنا؟ هل تؤمنون بجدوى مكافحة الإرهاب وتخليص المدنيين من سيطرة التنظيمات الإرهابية أم أن الإرهاب والاستثمار فيه حلال ومستحب عندما يخدم أجنداتكم؟ هل تؤمنون بمبادئ العمل الإنساني أم أن محاصرة السوريين وترهيبهم ومحاربتهم في لقمتهم ودوائهم هي أمر هين عليكم مادام يخدم مصالح وأجندات البعض؟ وكيف تفسرون صمتكم عن منع أردوغان لوصول قوافل المساعدات الإنسانية من داخل سوريا إلى المناطق التي يحتلها كما هو عليه الحال بالنسبة للقافلة التي كان من المفترض أن تتوجه إلى منطقة الأتارب ومحيطها والتي وافقت عليها الحكومة السورية بتاريخ 14 نيسان 2020، ولم تنفذها أوتشا حتى الآن؟

واذا منعتم هذا المجلس من القيام بمسؤولياته الأساسية في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين فمن هي المرجعية الدولية البديلة التي يمكن ائتمانُها على مبادئ ومقاصد الأمم المتحدة؟

السيد الرئيس، ​مجدداً، يقوم حملة القلم بإعداد مشروع قرار لتمديد مفاعيل القرار 2165 الخاص بالعمل عبر الحدود. ولن استفيض هنا في شرح موقف بلادي المعروف لديكم والرافض لمثل هذه القرارات التي تبتعد كل البعد عن الأهداف الإنسانية المفترضة فيها وعن أحكام قرار الجمعية العامة رقم 46/182، وتهدف لخدمة أجندات الحكومات المعادية لبلادي والمساس بسيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة وسلامة أراضيها استناداً لادعاءات أوتشا المسيسة وتقاريرها المشوهة، وتتجاهل الجهود الجبّارة التي تبذلها مؤسسات الدولة السورية وشركاؤها في العمل الإنساني بالتعاون مع الدول الحليفة والصديقة.​إن القرار 2165 كان تدبيراً استثنائياً مؤقتاً اتخذه مجلس الأمن في ظروفٍ معينة لم تعد قائمة، ولا يمكن السماح باستدامته أو تعزيزه بتضمين القرار معابر إضافية تخدم الاحتلال وتهدد سلامة ووحدة الأراضي السورية.

إن أوتشا قادرة على العمل من داخل سوريا واستخدام المعابر الرسمية المعتمدة لإدخال المساعدات بما فيها معبري البوكمال ونصيب ومطاري حلب والقامشلي. وعوضاً عن إضاعة الوقت في تقارير أوتشا المضللة وما تتضمنه من تفاصيل لا طائل منها، فإن على مجلسكم التصدي للأسباب الجذرية للأزمة والتي من شأن معالجتها إعادة الأمن والاستقرار والارتقاء بالوضع الإنساني ألا وهي إنهاء الاحتلال الأمريكي – التركي، ووضع حد لجرائمه بما فيها تدمير البنى التحتية ونهب ثروات سوريا المتنوعة وحرق المحاصيل الزراعية، ودعم جهود الدولة السورية وحلفائها لمكافحة الإرهاب، والرفع الفوري للتدابير القسرية الأحادية الجانب التي لا تقتصر آثارها على معيشة ملايين السوريين فحسب وإنما تهدف من ضمن جملة أمور لتجزئة بلادي وهذا ما يؤكده قانون قيصر سيء الذكر الذي استثنى مناطق شمالي شرق سوريا من أحكامه بهدف تشجيع النزعات الانفصالية لدى الميليشيات العميلة للاحتلال ومحاولة خلق وقائع جديدة على الأرض.

السيد الرئيس، يجدد وفد بلادي مطالبته الدول التي تعهدت والتزمت باحترام القانون الدولي وصون السلم والأمن الدوليين بوضع حد لتسييس الشأن الإنساني في بلادي، ودعم جهود الدولة السورية في المجالين الإنساني والتنموي، ورفض الشروط السياسية والإملاءات المرفوضة التي تضعها بعض الحكومات، بهدف عرقلة جهود الإعمار والتعافي وإعادة المهجرين. ​وتجدد حكومة بلادي التأكيد على موقفها من مؤتمرات بروكسل للمانحين باعتبارها مجرد فعاليات استعراضية دعائية تهدف لخدمة أجندات حكومات بعض الدول المنظمة لها والمشاركة فيها في تسييس العمل الإنساني ومحاولة فرض شروطها المسيسة ولاءاتها العقيمة. وتؤكد حكومة بلادي أنها لا تعترف بأي اجتماعات أو مبادرات تعقد حول سوريا دون مشاركتها والتنسيق الكامل معها، وتجدد مطالبتها الأمم المتحدة بعدم المشاركة في مثل هذه المؤتمرات حفاظاً على نزاهة دورها واحتراماً لمعايير العمل الإنساني وفقاً للقرار 46/182.

ختاماً، السيد الرئيس، إن دعوة الرئاسة لشهود الزور لتقديم إحاطة أمام مجلس الأمن لا يخدم المسألة النبيلة التي انكبّ مجلس الأمن على التعامل معها على مدى أكثر من 100 جلسة حتى الآن. وهي سوء استخدام متعمّد لآليات المجلس بهدف تشويه الحقائق وتضليل السادة أعضاء المجلس.​

لقد تكرر مشهد استحضار وكلاء أجهزة “الكذب” في جلسات المجلس سواء تعلّق الأمر بالوضع الإنساني أو السياسي أو الملف الكيماوي. وهذا بحدّ ذاته يؤكد مدى تحامل أعداء سوريا في هذا المجلس على بلادي، ومدى إحباطهم من فشل رهانهم على الإرهاب والعقوبات طوال سنوات الأزمة.​

إن الدور المناط بالضيوف الذين تدعوهم الرئاسة للحديث أمام المجلس حول مسألة إنسانية يجب أن يكون دوراً مسؤولاً وإنسانياً حصراً وليس دوراً ناقداً، متحاملاً، مسمماً ومحرّضاً ضد بلادي حكومةً وشعباً. إن من يتحدّث عن الوضع الإنساني في أي مكان يجب أن يكون بمستوى الأمانة وأن يتم تثقيفه بأحكام الميثاق وضوابط الحديث وأصول التخاطب.

شكراً السيد الرئيس

Miri Wood

Postscript: The white man’s burden persists among the NATO Klan of the UN. Kelly Craft again demands the new Sykes-Picot against Syria, calling for the renewal of UNSCR 2504 (2020).

NATO
7 July. Despite coercive economic terrorism and destruction of Syrian infrastructure, and despite women in the al Qaeda haven of Idlib only being allowed out for public executions or fake street theater demands for the release of terrorists by other terrorists

To help us continue please visit the Donate page to donate or learn how you can help us with no cost on you.
Follow us on Telegram: http://t.me/syupdates link will open Telegram app.

We Remain Online with Your Help:

Earlier on Syria News:

Be the first to comment

Comments: