Jaafari Exposes Hypocrites Fighting Terror in Syria

wpid-11102764_843523102362098_7072100262263262474_n.png

On an exceptional basis we are sharing this highly important extract in Arabic from the opening speech at Moscow Conference by Dr. Bashar Jaafari, permentant representative of the Syrian Arab Republic to the United Nations and head of Syria Government delegation to Moscow peace initiative to solve the Syrian Crisis.

Advertisment

We will continue to look for the official translation of these very astonishing revelations and we will share it.

من صفحة: بقلم نارام سرجون

أجوبة مفاجئة عن أسرار داعش والجهاديين في بيان السفير الدكتور بشار الجعفري في اللقاء التشاوري.

image

ماذا اكتشف وزير الدفاع الإيطالي السابق السيناتور “ماريو مورو” عندما كان يقوم بزيارة إلى كردستان العراق عام 2009؟؟

من هي المنظمات غير الحكومية المرتبطة بالمخابرات الامريكية التي خطّطتْ للثورة السورية تحت اسم مساعدة برنامج سورية للديمقراطية؟؟

لماذا أقيل النائب العام التركي السابق “عزيز تاكجي” من منصبه مع خمسة من وكلاء النيابة؟؟

من هي الشركة البريطانية وسط لندن صاحبة التسجيل الرسمي لموقع “منبر الأنصار” في سنتر لندن، وهو الموقع الإلكتروني الذي يصف نفسه علناً بأنه المنبر الإعلامي للجهاد والجهاديين؟؟

ماهي علاقة شركة “سوفتلاير تكنولوجيز” الاميريكية في دالاس وموقع “المؤمنون” الذي ينشر أخبار داعش والنصرة والتنظيمات التكفيرية الأخرى ؟؟؟

ماهي العلاقة بين شركة “أدمينستراتيف كونتاكت” في ولاية تكساس الاميريكية والموقع الرسمي لداعش ؟؟

في أي شارع من غزة هو العنوان المسجل لموقع “المنبر الإعلامي الجهادي” لصاحبه طارق عبد الذي ينشر أخبار داعش؟؟

هذه أسئلة ستجدون أجوبتها في بيان الدكتور بشار الجعفري رئيس وفد حكومة الجمهورية العربية السورية في اللقاء التشاوري .. وأجوبة هذه الأسئلة تكشف لكم نكتة محاربة داعش التي تدعيها دول الغرب التي ترضع داعش والنصرة وكل منظمات الجهاد الدموي وتربيها كل شبر بندر وتغير لها حفوضاتها وتلقنها ابجدية الارهاب وتقوم بتجنيد القتلة في داعش وتحميها كما تحمي الأم ولدها.

===========

بيان السفير الدكتور بشار الجعفري
رئيس وفد حكومة الجمهورية العربية السورية
في اللقاء التشاوري – موسكو

السيد ميسر اللقاء التشاوري الثاني في موسكو،
البروفسور فيتالي نعومكن،

يطيب لي أن أتوجه إليكم، باسم وفد حكومة الجمهورية العربية السورية، بكل الشكر والتقدير للجهود الكبيرة التي بذلتموها للتحضير لعقد هذا اللقاء. والشكر موصول لأفراد فريقكم المميز وللأصدقاء الروس ممثلين بوزارة الخارجية لوقوفهم إلى جانب الشعب السوري ولدعوتهم الكريمة لنا جميعاً للحضور إلى العاصمة الجميلة موسكو، وكذلك لتنظيم وتيسير هذا اللقاء التشاوري.

كما وأغتنم هذه الفرصة، أيضاً، لتقديم التهاني بمناسبة عيد الفصح المجيد.

أستهل كلمتي بموافقة الحكومة السورية على جدول الأعمال المُقدّم من الميسر وفقاً للتسلسل الوارد فيه.

السيد الميسر،
السيدات والسادة الحضور،

لم يعد يخفى على أحد أنه، بعد مضي أربع سنوات ونيف على بداية الأزمة في سورية، أضحت صورة ما يجري فيها واضحة للجميع بأبعادها الداخلية، والعربية، والإقليمية، والدولية، وبات الجميع يعلم أنّ ما تتعرض له بلادنا، سورية، من إرهاب منظم يرتكب أبشع أنواع الجرائم بحق البشر والحجر ويدمّر البنية التحتية إنما يرمي أساساً إلى تقويض الدولة وبنيانها السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي بما يخدم أجندات أعداء الوطن الذين يريدون تصفية حساباتهم القديمة – الجديدة معه….

والسؤال الذي يطرح نفسه اليوم هو التالي: هل هناك بيننا من يختلف معنا في توصيف حقيقة ما يجري أنه إجرام وقرصنة وإرهاب منظم بحق الشعب السوري ومكتسباته؟ هل الاعتداء على الشعب السوري بكافة مكوناته، وسرقة المتاحف والآثار والنفط والغاز، واستهداف محطات وخطوط الكهرباء ووسائل النقل، وتدمير البنية الصناعية للبلاد بما في ذلك تفكيك وسرقة المصانع ونقلها إلى تركيا، والاعتداء على دور العبادة، واختطاف الآلاف من المواطنين، ونهب الممتلكات العامة والخاصة، وتدمير المشافي والمدارس وحرمان مئات الآلاف من أبنائنا من الحق في التعلم والرعاية الصحية، وتجنيدهم، بدلاً من ذلك، في صفوف الجماعات الإرهابية، وذبح البشر من قبل قطعان الإرهابيين والمرتزقة، هل هذا كله يندرج تحت عنوان ثورة شعبية؟

لا يمكن لعاقل أن يقتنع بأن ثورة تقوم في دولة ما ومن قادتها “أبو عمر الشيشاني” و”أبو صهيب الليبي” و”أبو بكر البغدادي” و”أبو جون البريطاني” و”أبو عبد الله الأردني” و”أبو طلحة الكويتي” و”أبو غوثان السعودي” و”أبو الزهراء التونسي” و”أبو حفصة المصري” و”أبو أيوب العراقي” و”أبو حفتر الأفغاني” و”أبو عبد الرحمن الكندي”، و” أبو الوليد الأسترالي”، و”أبو مروة الفرنسي” و”أبو حذيفة الإيرلندي” و”أبو هريرة الأمريكي” والقائمة تطول …؟ ويأتيك بعد كل ذلك من يتحدث عن “ثورة سورية” …!

ألا يدلّ ذلك على وجود تدخل إرهابي خارجي في الشأن السوري الداخلي، في إطار مخطط مُعدٍّ مسبقاً لتفكيك الدولة السورية؟ وإذا كان هناك من ما زال يشكّك بهذه الحقيقة، فبإمكانه العودة إلى الرأي العام الغربي الذي بدأ يفضح حكوماته الواحدة تلو الأخرى، إذْ صدر مؤخراً في فرنسا كتابان مهمّان، الأول بعنوان “الطرق إلى دمشق” من تأليف كل من “جورج مالبرونو” و”كريستيان شينو” يثبت فيه هذان الكاتبان ضلوع المخابرات الفرنسية ووزير الخارجية الفرنسي الحالي في استخدام السلاح الكيميائي في غوطة دمشق في آب 2013، والثاني بعنوان “عاصفة على الشرق الأوسط الكبير” بقلم السفير الفرنسي السابق “ميشيل رينبو” الذي أورد في الصفحة 397 منه ما يلي، وأقتبس: “أنه في شهر كانون الثاني من العام 2014 روى وزير الدفاع الإيطالي السابق السيناتور “ماريو مورو” أنه كان يقوم بزيارة إلى كردستان العراق عام 2009 فزار ورشة بناء وسأل عن الغاية من تشييد كل هذه المباني فكان الجواب إنها للاجئي الحرب في سورية …”، انتهى الاقتباس، أي أن ذلك حصل قبل عامين من بداية الحرب على سورية. وبمعنى آخر فإن التخطيط للعدوان على بلادنا كان قد بدأ قبل كل ما وصف بالربيع العربي. وأورد الكاتب أيضاً، وأقتبس: “أن الثورة السورية قد خُطّطتْ بمساعدة برنامج سورية للديمقراطية الذي تموّله إحدى المنظمات غير الحكومية المرتبطة بالاستخبارات الأمريكية”، انتهى الاقتباس.

ألم نطّلع مؤخراً على ما قاله النائب العام التركي السابق “عزيز تاكجي” أنه أُقيل من منصبه مع خمسة من وكلاء النيابة المسؤولين بسبب كشفهم عمليات إرسال شاحنات السلاح إلى الإرهابيين في سورية، كما أنه تم اعتقال الضابط الذي قام بتفتيشها وهي في طريقها من مدينة أضنة إلى أنطاكيا ومنها إلى الإرهابيين في سورية، وأنه فُصل ستة من ضباط وعناصر الشرطة الذين أشرفوا على عملية التفتيش. وقد أكد محافظ أضنة “حسين عوني جوش” أن تلك الشاحنات تتبع فعلاً لجهاز المخابرات التركي وأن أردوغان هو الذي اتصل به حينها وطلب منه إنهاء احتجازها فوراً بعد أن زعم أردوغان أن تلك الشاحنات تنقل مساعدات إنسانية إلى سورية؟

ألم نستمع إلى إقرار قادة الدول الغربية خلال جلسة اعتماد مجلس الأمن للقرار 2178 بأن الآلاف من مواطنيهم قد توجهوا إلى سورية للقتال فيها؟ ألم نقرأ التقرير الذي أصدره فريق الخبراء الخاص بليبيا والمنشأ بموجب قرار مجلس الأمن 1970 وكذلك تقرير لجنة قرار مجلس الأمن 1267 حول تنظيم القاعدة بشأن السفينتين اللبنانية “لطف الله 2” والليبية “انتصار” اللتين كانتا تنقلان السلاح للإرهابيين من ليبيا إلى سورية عبر لبنان؟

ألم نلحظ حجم الترويج الإعلامي غير المسبوق لبعض أشكال الإرهاب من خلال تسجيل شركات تابعة لتنظيمات إرهابية تملك مواقع علنية مكشوفة وبأسماء جهادية مثل “منبر الأنصار” وهو الموقع الإلكتروني الذي يصف نفسه علناً بأنه المنبر الإعلامي للجهاد والجهاديين، والشركة صاحبة التسجيل الرسمي للموقع هي شركة بريطانية تدعى “هارد أنترنت” مقرّها في “تريسترام سنتر” بلندن، وموقع “المؤمنون” الذي ينشر أخبار داعش والنصرة والتنظيمات التكفيرية الأخرى وتملكه شركة أمريكية تدعى “سوفتلاير تكنولوجيز” مقرها في دالاس بولاية تكساس الأمريكية. وأمّا الموقع الرسمي لداعش فهو مسجل في ولاية تكساس الأمريكية باسم شركة “أدمينستراتيف كونتاكت”. وكذلك “المنبر الإعلامي الجهادي” وهو موقع إلكتروني ينشر أخبار داعش مسجل باسم شخص فلسطيني يُدعى “طارق عبد” وعنوانه غزة شارع الثلاثين مركز الطيران، والشركة تحمل اسم صاحبها ومسجلة في تشيلي- سانتياغو، والقائمة تطول أيضاً …؟

أليس من المستغرب عدم إغلاق بعض الحكومات العربية والإقليمية والدولية لمواقع إلكترونية تروّج وتحرّض وتجنّد إرهابيين للقتال في سورية علماً بأن هذه الحكومات قادرة على إغلاق هذه المواقع بكبسة زر؟ وماذا عن عدم التزام حكومات السعودية وقطر والأردن وتركيا وإسرائيل وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الأخرى بتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذوات الأرقام 2170 و2178 و2199 ذات الصلة بمنع تجنيد وتمويل وتدريب وتسليح وإيواء وتسهيل عبور الإرهابيين إلى الأراضي السورية والعراقية؟

هل الاعتداءات الإسرائيلية على سورية هي لمصلحة الشعب السوري؟ أليس العدو الإسرائيلي هو المستفيد الأول مما يجري في سورية؟ أليس الغطاء الإسرائيلي لإرهاب جبهة النصرة في منطقة فصل القوات في الجولان السوري المحتل وجنوب سورية يبعث على التساؤل حول هوية المحرك والمستفيد مما يجري؟

نقولها وبكل وضوح أنه إذا لم تلتزم تلك الحكومات بتنفيذ مضمون قرارات مجلس الأمن آنفة الذكر فإن الإرهاب سيقوّض تنفيذ أيّ حل سياسي ويطيل من معاناة الشعب السوري.

أيها السيدات والسادة،

إذا كان ما نطمح إليه هو الوصول إلى الأفضل فهل ما شهدته البلاد من كوارثٍ ودمارٍ ومصائبٍ وسفكٍ للدماء واستقدام ونشر الإرهاب وتهجير للمواطنين واستهداف للجيش والقوات المسلحة هو انتقال نحو الأفضل؟ وهل ما وصلت إليه بلادنا اليوم هو أفضل مما كانت عليه؟

إن بوصلة اجتماعنا هذا هي مصلحة الشعب السوري وإنهاء معاناته، فالحكومة السورية عملت وما زالت تعمل لتحقيق ذلك عبر مكافحة الإرهاب لعودة الأمن والأمان وإجراء الإصلاحات الضرورية لإحداث الانتقال نحو الأفضل، وهو ما نفترض أن يكون نقطة التقائنا مع شركائنا في الوطن من أصحاب النوايا الحسنة.

إن الحكومة السورية تنتظر من شركائها في المعارضة موقفاً واضحاً لا لبس فيه وأفعالاً ترقى إلى مستوى المسؤولية الوطنية، لنعمل معاً لإقامة الحوار الوطني الذي يتم فيه البحث عن الصيغ والآليات المناسبة والملائمة لتحقيق المصالح الوطنية العليا للدولة السورية إيماناً منّا بأن الحوار الوطني هو الطريق الوحيد للوصول إلى حل سياسي يهدف إلى إعادة الأمن والاستقرار للعباد وللبلاد.
أيها السيدات والسادة،

إن الواقعية السياسية والانتماء الوطني يقتضيان منا جميعاً العمل بصدقٍ وجدٍّ لمواجهة الأزمة وتداعياتها الخطيرة على وطننا. وقد يكون المخرج لذلك أن نوحد جهودنا للوصول إلى قواسم مشتركة وقراءة موحدة تضمن الانتقال إلى حوار سياسي ذي مصداقية يُتوّج بحلٍّ سياسي يحقق تطلعات جميع السوريين بالحفاظ على سيادة سورية ووحدتها أرضاً وشعباً واستقلالها السياسي بعيداً عن أي تدخل خارجي.

Advertisment